تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وقال أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن فطر قال : قال رجل لابن عمر : ما أحد شر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم منك ، قال : ولم قال : إنك لو شئت ما اختلف فيك اثنان ، قال : ما أحب أنها أتتني ورجل يقول : لا ، وآخر يقول : بلى . وقال يونس بن عبيد ، عن نافع قال : كان ابن عمر يسلم على الخشبية والخوارج وهم يقتتلون ، فقال : من قال : حي على الصلاة أجبته ، ومن قال : حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله ، فلا . وقال الزهري : أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر قال : أقبل علينا بن عمر فقال : ما وجدت في نفسي من أمر هذا الأمة ما وجدت في نفسي من أن أقاتل هذه الفئة الباغية كما أمرني الله ، فقلنا له : ومن ترى هذه الفئة الباغية قال : ابن الزبير بغى على هؤلاء القوم ، فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم . العوام بن حوشب ، عن عياش العامري ، عن سعيد بن جبير قال : لما احتضر ابن عمر قال : ما آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث : ظمأ الهواجر ، ومكابدة الليل ، وأني لم أقاتل هذه الفئة الباغية التي نزلت بنا ، يعني الحجاج . قلت : هذا ظن من بعض الرواة ، وإلا فهو قد قال الفئة الباغية ابن الزبير كما تقدم ، والله أعلم . وقال أيوب ، عن نافع قال : أصابت ابن عمر عارضة المحمل بين إصبعيه عند الجمرة ، فمرض ، فدخل عليه الحجاج ، فلما رآه ابن عمر أغمض عينيه ، قال : فكلمه فلم يكلمه ، فغضب وقال : إن هذا يقول : إني
تاريخ الإسلام — صفحة 465 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري