وقال سالم : ما لعن ابن عمر خادماً ، له إلا مرة ، فأعتقه .
وقال محمد بن مطرف ، عن أبي حازم ، عن عبد الله بن دينار قال : خرجت مع ابن عمر إلى مكة فعرسنا ، فانحدر علينا راع من جبل ، فقال له ابن عمر : أراع أنت قال : نعم . قال : بعني شاة من الغنم قال : إني مملوك . قال : قل لسيدك أكلها الذئب . قال : فأين الله عز وجل قال ابن عمر : فأين الله ، ثم بكى ، واشتراه بعد فأعتقه .
وروى أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر نحواً منه .
وقال عبيد الله ، عن نافع قال : ما أعجب ابن عمر شيء إلا قدمه .
وقال يزيد بن هارون : أنبأ محمد بن عمرو بن حماس ، عن حمزة بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : خطرت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ، فما وجدت شيئاً أحب إلي من جاريتي رميثة ، فعتقتها ، فلولا أني لا أعود في شيء جعلته لله لنكحتها ، فأنكحتها نافعاً ، فهي أم ولده .
وقال قتيبة : ثنا محمد بن يزيد بن خنيس ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع قال : كان رقيق عبد الله ربما شمر أحدهم فيلزم المسجد فيعتقه ، فيقولون له : إنهم يخدعونك ، فيقول : من خدعنا بالله انخدعنا له ، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد ، وكان يحيي الليل صلاة .
الفضل بن موسى الشيباني ، وغيره ، عن أبي حمزة السكري ، عن إبراهيم الصائغ ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان له كتب ينظر فيها قبل أن يخرج إلى الناس .
تاريخ الإسلام — صفحة 460
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٠