وقال أيوب ، عن نافع قال : بعث معاوية إلى ابن عمر بمائة ألف ، فما حال عليها الحول .
وقال حماد ، عن أيوب ، عن نافع قال : اشتهى ابن عمر العنب في مرضه في غير وقته ، فجاؤوه بسبع حبات عنب بدرهم فجاء سائل ، فأمر له به ولم يذقه .
وقال مالك بن مغول ، عن نافع إن ابن عمر أتي بجوارش فكرهه وقال : ما شبعت منذ كذا وكذا .
وقال جعفر بن محمد ، عن نافع أن المختار بن أبي عبيد كان يرسل إلى ابن عمر بالمال ، فيقبله ويقول : لا أسأل أحداً ، ولا أرد ما رزقني الله عز وجل .
قلت : والمختار هو أخو صفية زوجة ابن عمر .
وقال قبيصة ، ثنا سفيان ، عن أبي الوازع ، قلت لابن عمر : لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم ، فغضب وقال : إني لأحسبك عراقياً ، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه .
وقال أبو جعفر الرازي ، عن حصين قال : قال ابن عمر : إني لأخرج وما لي حاجة إلا لأسلم على الناس ويسلمون علي .
قال مالك : كان إمام الناس عندنا بعد زيد بن ثابت عبد الله بن عمر ، مكث ستين سنة يفتي الناس .
تاريخ الإسلام — صفحة 462
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٢