وقال علي بن زيد ، عن الحسن قال : وكتب عمر إلى أبي موسى : ائذن للأحنف ، وشاوره ، واسمع منه .
وقال الحسن البصري : ما رأيت شريف قوم كان أفضل من الأحنف .
وقال خالد بن صفوان : كان الأحنف يفر من الشرف والشرف يتبعه .
وقال والد حماد بن زيد : قيل للأحنف : إنك شيخ كبير ، وإن الصيام يضعفك قال : إني أعده لسفر طويل . )
وقال حماد بن زيد : حدثني زريق بن رديح ، عن سلمة بن منصور ، عن رجل قال : كان الأحنف عامة صلاته بالليل ، وكان يضع إصبعه على السراج فيقول : حس . ثم يقول : يا أحنف ما حملك على أن صنعت كذا وكذا يوم كذا وكذا .
غيره يقول : ابن ذريح .
وقال أبو كعب صاحب الحرير : ثنا أبو الأصفر ، أن الأحنف أصابته جنابة في ليلة باردة ، فلم يوقظ غلمانه ، وذهب يطلب الماء ، فوجد ثلجاً فكسره واغتسل .
وقال مروان الأصغر : سمعت الأحنف يقول : اللهم إن تغفر لي فأنت أهل لذلك . وإن تعذبني فأنا أهل لذلك .
وقال جرير ، عن مغيرة : قال الأحنف : ذهبت عيني من أربعين سنة ، ما شكوتها إلى أحد .
تاريخ الإسلام — صفحة 350
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٠