معاوية بعبيد الله وقال : كيف ضيعت مثل هذا الذي عزلك وأعادك وهو ساكت ؟ ! فلما عاد عبيد الله إلى العراق ، جعل الأحنف خاصته وصاحب سره .
وقال عبد الرحمن بن القاسم صاحب مالك ، عن أبي شريح المعافري ، عن عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة قال : حضرت جنازة الأحنف بالكوفة ، فكنت فيمن نزل قبره ، فلما سويته رأيته قد فسح له مد بصري ، فأخبرت بذلك أصحابي ، فلم يروا ما رأيت .
رواها ابن يونس في تاريخ مصر .
توفي الأحنف سنة سبع وستين في قول يعقوب الفسوي .
وقال غيره : توفي سنة إحدى وسبعين . )
وقال غير واحد : توفي في إمرة مصعب على العراق . ولم يعينوا سنة ، رحمه الله .
4 ( أسماء بنت أبي بكر الصديق ) )
أم عبد الله ذات النطاقين ، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة ، وأمها
تاريخ الإسلام — صفحة 353
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٣