إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً اتخذوا مال الله دولاً ، ودين الله دغلاً ، وعبادة الله خولاً .
سنده ضعيف ، وكان عطية مع ضعفه شيعياً غالياً ، لكن الحديث من قول أبي هريرة رواه العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عنه .
وقد روى أبو المغيرة ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد قال : قال أبو ذر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا بغت بنو أمية أربعون رجلاً اتخذوا عبادة الله ولاً ، ومال الله دولاً ، وكتاب الله دغلاً . إسناده منقطع .
وذكر عوانة بن الحكم ، أن مروان قدم ببني أمية على حسان بن مالك بن بحدل وهو بالجيابية فقال : أتيتني بنفسك إذ أبيت أن آتيك ، والله لأجادلن عنك في قبائل اليمن ، أو أسلمها إليك ، فبايع حسان أهل الأردن لمروان ، على أن يبايع مروان لخالد بن يزيد ، وله إمرة حمص ، ولعمرو بن )
سعيد إمرة دمشق ، وذلك في نصف ذي القعدة .
وقال أبو مسهر : بايع مروان أهل دمشق ، وسائر الناس زبيريون ، ثم اقتتل مروان وشيعة ابن الزبير يوم راهط فظفر مروان وغلب على الشام ومصر ، وبقي تسعة أشهر ، ومات .
قال الليث : توفي في أول رمضان .
وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يذكر مروان يوماً ، فقال : قرأت كتاب الله منذ أربعين سنة ، ثم أصبحت فيما أنا فيه من هرق الدماء ، وهذا الشأن .
وقال ابن سعد : كانوا ينقمون على عثمان تقريب مروان وتصرفه ، وكان كاتبه ، وسار مع طلحة والزبير يطلبون بدم عثمان ، فقاتل يوم الجمل
تاريخ الإسلام — صفحة 233
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٣