« . . . إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متّخذا خليلا غير ربّي لاتّخذت أبا بكر . . . » ، والجواب عنها 78
قال النووي : « إتّفق العلماء على أنّ أصحّ الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم » 80
عمر :
41 - عمر أقرأ الصحابة وأفقههم 81
نبذة من أحكامه الشاذّة عن موارد من القرآن الكريم 81
هل من السائغ في شريعة الحجى أن يكون الأقرأ والأعلم والأفقه بهذه المثابة من الابتعاد عن الآي الشريفة ومراميها الكريمة ؟ ! 83
42 - تسمية عمر بأمير المؤمنين 84
إنّ عمر هو الّذي رأى هذه التسمية 85
إنّ الّذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين هو مولانا عليّ عليه السّلام . وأحاديث حول هذا الموضوع 85
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « عليّ يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » 86
قال الدميري : « ومن هنا قيل لأمير المؤمنين عليّ : أمير النحل » 86
43 - قرطاس في كفن عمر 86
إنّ الحسن والحسين دخلا على عمر بن الخطّاب وهو مشغول ، ثمّ انتبه لهما فقام فقبّلهما 86
عثمان :
44 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لكلّ نبيّ رفيق في الجنّة ورفيقي فيها عثمان بن عفّان » ! 87
45 - عن جابر بن عبد اللّه : « نهض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى عثمان فاعتنقه ، وقال : أنت وليّي في الدنيا والآخرة » ! 89
معنى « التدليس » في الرواية 89
حول المثل السائر « جزاء السنمّار » 92
46 - عن ابن لبيبة : « . . . لمّا آخى رسول اللّه بين المهاجرين والأنصار آخى بينه [ عثمان ] وبين نفسه » 93
لم يتّخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لنفسه أخا إلّا ابن عمّه عليّ بن أبي طالب 93 - 94
فدحت هذه المأثرة أهل الأهواء كبقيّة مآثر الإمام عليه السّلام فوضعوا تجاهها أكذوبة تارة في أبي بكر وأنّه هو أخو رسول اللّه ، وأخرى في عثمان وأنّ رسول اللّه آخى بينه وبين نفسه ، وثالثة في عليّ عليه السّلام وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله آخى بينه وبين عثمان 95
أوّل من فتح باب التجرّي بمصراعيه على هذه الفضيلة الرابية هو عمر بن الخطّاب يوم قادوا صاحب الفضيلة إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش 96
47 - عن جابر قال : « ما صعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المنبر إلّا قال : عثمان في الجنّة » ! 97
لو كان عثمان من المؤمنين لكفاه تبشير الآيات والأحاديث لهم بالجنّة 98
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 375
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٧٥