صاحب الأمر بعد رسول اللّه » 62
33 - التوسّل بلحية أبي بكر 62
« وعزّته وجلاله لو أقسم عليّ كلّ أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصدّيق لرددت عليه بصره » 63
روايات حول شيبة أبي بكر ، والجواب عنها 64
قال في المقاصد : « أنّه [ أبا بكر ] كالوالد الثاني للمسلمين ؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام » ! 64
العجب كلّ العجب في عدّ أبي بكر أبا ثانيا للامّة 65
الامّة لم تعرف بابا فتحه الخليفة إلى الإسلام ، نعم إنّه غلّق بابا عليها ، وهو باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 65
34 - كرامة دفن أبي بكر 66
أراد رواة هذه الرواية تصحيح عمل القوم في دفن الخليفة في موطن القداسة حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 67
35 - كلبة من الجنّ مأمورة أن تنهش من سبّ أبا بكر وعمر ! 69
للّه كلاب مفترسة واسود ضارية سلّطها اللّه على أعدائه بدعاء نبيّه الأعظم أو أحد من أولاده الصادقين 70
دعاء الإمام الصادق عليه السّلام على الحكيم الأعور أحد الشعراء المنقطعين إلى بنى اميّة ؛ فافترسه الأسد 70 - 71
36 - أبو بكر ومنزلته عند اللّه 71
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - على ما زعموا - لأبي بكر وهما في الغار : « لا يدخل الجنّة مبغضك ولو كان له عمل سبعين نبيّا » 72
37 - الأشباح الخمسة من ذرّيّة آدم 73
« لمّا عصى آدم ربّه قال : ربّ بحرمة أولئك الأشباح الخمسة [ محمّد ، أبي بكر ، عمر ، عثمان ، عليّ ] الّذين فضّلتهم إلّا تبت عليّ فتاب اللّه عليه » 73
المغالاة في الفضائل اختلقتها لمعارضة ما ورد في قوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ
74
قول القصيمي تبعا لابن تيميّة : « والسؤال بحقّ النبيّ أو بحقّ غيره من الأنبياء والصالحين ليس له من القيمة العمليّة الدينّية ما يوجب أن يكون عملا صالحا مبرورا فضلا عن أن يكون أداة غفران . . . » ، والجواب عنه 75
38 - أبو بكر خير أهل السماوات والأرض 76
39 - أبو بكر في كفّة الميزان 77
40 - خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في فضل الخليفة : 78