المناقشة في سند هذا الحديث 34
المناقشة في متن هذا الحديث :
الف : يشهد على كون أبي بكر أرحم الامّة : 34
1 - إحراقه الفجاءة 34
2 - غضّه الطرف عن وقيعة خالد بن وليد في بني حنيفة وخزايته مع مالك بن نويرة وزوجته 34
3 - عدم إكتراثه لأمر الصدّيقة فاطمة في دعواها 35
حول فدك 35
ألم تكن لأبي بكر مندوحة تصحّح إقطاع فاطمة فدكا وردّها إليها حتّى لا يفتح باب السوأة على الامّة ؟ ! 35
سل عن صفة أبي بكر هذه فاطمة يوم خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : « يا أبت ! يا رسول اللّه ! ماذا لقينا بعدك من ابن خطّاب وابن أبي قحافة » 35
4 - سل عنها أمير المؤمنين يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى البيعة 36
الإشارة إلى مقطع من الزيارة الجامعة لأئمّة المؤمنين 36 - 37
جنايات يزيد في السنين الثلاثة من حكومته 37
حول واقعة الحرّة 37 - 38
ب : وأمّا كون عمر أشدّهم في الدين 38
ج : أمّا كون عثمان أصدقهم حياء 38
د : أمّا الثلاثة الباقون 39
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أخاف على امّتي من بعدي ضلالة الأهواء ، واتّباع الشهوات ، والغفلة بعد المعرفة » 39
27 - عن ابن عمر قال : « كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فنخيّر أبا بكر ، ثمّ عمر بن الخطّاب ، ثمّ عثمان بن عفّان » 39
هذه الرواية عمدة ما تمسّك به القوم فيما وقع من الانتخاب الدستوريّ في الإسلام ، وقد اتّخذها المتكلّمون حجّة لدى البحث عن الإمامة ، واتّبع أثرهم المحدّثون 40
28 - عن أبي الدرداء : « صلّوا خلف كلّ إمام . . . ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ إلّا خيرا » ! 40
29 - عن ابن عبّاس : « إنّ أحبّ أصهاري إليّ . . . أبو بكر والثاني عمر . . . ومن مثل أبي سفيان ؟ ! لم يزل الدين به مؤيّدا قبل أن يسلم وبعد أن يسلم . . . » ! 41
حول أبي سفيان 42 - 44
30 - عن أنس : « من أحبّ أن ينظر إلى إبراهيم في خلّته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته . . . » 44 - 45
لفت نظر : من عجيب ما نراه في الموضوعات في مناقب الثلاثة أو الأربعة تنظيم الصفّ المنضّد كالبنيان المرصوص الّذي لا اختلاف فيه ؛ فلا يأتي قطّ أوّلا إلّا أبو بكر ، وثانيا إلّا عمر و 45
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 372
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٧٢