31 - رواية العشرة المبشّرة : عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أبو بكر في الجنّة ، وعمر في الجنّة ، وعليّ في الجنّة ، وعثمان في الجنّة و . . . » 46
هؤلاء العشرة المبشّرة إن كانوا مؤمنين حقّا فهم من آحاد أهل الجنّة لا محالة كبقيّة من أسلم وجهه للّه 47
ما هذا المكاء والتصدية والتصعيد والتصويب حول رواية العشرة المبشّرة 48
حقّ النظر في الرواية من ناحيتي الإسناد والمتن : 49
أرضى مختلق هذه الرواية خليفة الوقت باتّحاف الجنّة لمخالفي عليّ عليه السّلام 50
إنّ عليّا عليه السّلام قطّ لا يجتمع في الجنّة مع من خالفه وناوأه وآذاه ، والضدّان لا يجتمعان 51
نظرة في المتن :
1 - هل عبد الرحمن بن عوف المعزوّ إليه الرواية وهو أحد العشرة المبشّرة ، كان يعتقد بها ومع ذلك سلّ سيفه على عليّ يوم الشورى ؟ ! 51
2 - هل أبو بكر وعمر المبشّران بالجنّة هما اللّذان ماتت الصدّيقة بضعة المصطفى وهي وجدى عليهما ؟ ! 52
3 - هل طلحة والزبير هما اللّذان خرجا على إمام الوقت ؟ ! 54
كلمة عمر لزبير يوم طعن 55
قال طلحة : إن مات رسول اللّه لتزوّجت عايشة وهي بنت عمّي ؛ فبلغ ذلك رسول اللّه فتأذّى به فنزلت قوله تعالى :
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا . . .
56
4 - هل تصدّق في سعد بن أبي وقّاص هذه الرواية وهو المتخلّف عن بيعة إمام وقته ؟ ! 56
32 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
أبو جهل
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
: أبو بكر . . . » 57
المأثور عن ابن عبّاس من طريق ابن مردوية في قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
انّه قال :
« ذكر عليّا وسلمان » 58
أبو بكر :
ذكر السيوطي ثلاثين حديثا من أشهر فضائل أبي بكر وزيّفها وحكم فيها بالوضع 59
يشهد لبطلان تلكم الروايات الجمّة في فضائل الخليفة الأوّل خلوّ الصحاح الستّة والسنن والمسانيد القديمة منها 60
إنّ الخليفة لو كان على ثقة من صدور شيء من تلكم الأحاديث ، لما ترك الاحتجاج بها يوم كانت حاجته إليه مسيسة 60
ولو كان الصحابة الأوّلون يعرفون شيئا من تلكم الموضوعات الجمّة لما تركوا الاحتجاج به يوم ذاك 61
ولما كان مجال لقول محمّد بن إسحاق : « كان عامّة المهاجرين والأنصار لا يشكّون أنّ عليّا