6 - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، صاحب السنن المتوفّى ( 458 ) .
7 - الحافظ أبو القاسم جار اللّه الزمخشري الشافعي ، المتوفّى ( 538 ) .
8 - أبو عبد اللّه يحيى القرطبي ، صاحب التفسير الكبير ، المتوفّى ( 567 ) .
9 - عزّ الدين بن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفّى ( 655 ) .
10 - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي ، المتوفّى ( 911 ) .
تنتهي أسانيد هؤلاء الأعلام في مأثرة أذان البراءة وتبليغها إلى جمع من الصحابة الأوّلين .
ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 13 ) من الصحابة ؛ منهم :
1 - عليّ أمير المؤمنين ، من طريق زيد بن يثيع ، قال عليه السّلام : « لمّا نزلت عشر آيات من براءة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دعا أبا بكر رضى اللّه عنه ليقرأها على أهل مكّة ، ثمّ دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ، فاذهب به إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم ؛ فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه . ورجع أبو بكر رضى اللّه عنه فقال :
يا رسول اللّه نزل فيّ شيء ؟ ! قال : لا ، ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك » .
أخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند ، والحافظ أبو الشيخ ، وابن مردويه . وحكاه عنهم السيوطي في الدرّ المنثور ، وكنز العمّال ، والشوكاني في تفسيره . ويوجد في تفسير المنار « 2 » و . . . .
2 - أبو بكر بن أبي قحافة : قال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعثه ببراءة إلى أهل مكّة :
لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد فأجله إلى مدّته واللّه بريء من
هامش
( 1 ) - [ الغدير 6 / 480 - 495 ] .
( 2 ) - زوائد المسند : 353 ، ح 146 ؛ الدرّ المنثور 2 : 209 [ 4 / 122 ] ؛ كنز العمّال 1 : 247 [ 2 / 422 ، ح 4400 ] ؛ فتح القدير 2 : 319 [ 2 / 334 ] ؛ تفسير المنار 10 : 157 .