تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
دغلا ، وعباد اللّه خولا ، ومال اللّه دولا » . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « إنّي أريت في منامي كأنّ بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة » . قال : فما رؤي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مستجمعا ضاحكا حتّى توفّى . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله - لمّا استأذن الحكم بن أبي العاص عليه - : « عليه لعنة اللّه وعلى من يخرج من صلبه إلّا المؤمن منهم وقليل ما هم ، يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة ، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق » . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله لمّا ادخل عليه مروان بن الحكم : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » . وصحّ « 1 » عن عائشة قولها : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : لعن اللّه أبا مروان ، ومروان في صلبه ؛ فمروان فضض « 2 » من لعنة اللّه عزّ وجلّ « 3 » . وفي لفظ الفائق : فأنت فظاظة لعنة اللّه ولعنة رسوله « 4 » . فلا يحقّ لمسلم أن يحذو حذو تلك الامّة الملعونة ويقول بقولهم ويتّخذ برأيهم ، ويتّبع إثر أولئك الرجال الّذين اتّخذوا دين اللّه دغلا ، وعباد اللّه خولا ، وكتاب اللّه حولا .
هامش
( 1 ) - راجع المستدرك على الصحيحين 4 : 481 [ 4 / 528 ، ح 8483 ] ؛ الفائق في غريب الحديث للزمخشري 2 : 325 [ 4 / 102 ] . ( 2 ) - [ « الفضض » : كلّ ما انقطع من شيء أو تفرّق . والمراد أنّه قطعة من لعنة اللّه وطائفة منها ] . ( 3 ) - راجع مستدرك الحاكم 4 : 481 ؛ تفسير القرطبي 16 : 197 ؛ تفسير الزمخشري 3 : 99 ؛ أسد الغابة لابن الأثير 2 : 34 ؛ شرح ابن أبي الحديد 2 : 55 . ( 4 ) - قال الزمخشري : افتظظت الكرش إذا اعتصرت ماءها ؛ كأنّه عصارة قذرة من اللعنة .