واعتنقا طويلا ، وسار حتى نزلا في المخيم . فلما أصبحا خرجا منه جميعا .
وشفع في بهسنا ، فامتنع السلطان فقال : ' إني قد رهنت لساني معه ، وأحسن
إلي بما لا أقدر على مكافأته ' . فقبل شفاعته ، وأجاب طلبته .
وكان هولاكو قد أخذ سنقر الأشقر من حبس الملك الناصر يوسف لما
افتتح حلب . وعمل ( . . . ) حاكم الموصل بالنصراني الفلاح مسعود ، ومعه
أشموط شحنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١