عز الدين أحمد بن مظفر الدين عثمان بن منكورس الصهيوني ، وعوض عنهما
قرية من عمل شيزر .
[ الغارة على أعمال صور ]
وتوجه السلطان إلى صفد ، فأقام بها يومين ، وأغار على أعمال صور ،
وعيد بالجابية ، ثم انتقل إلى الفوار ، ثم سار إلى الكرك ، ومنها إلى الحج فحج
معه الأمير بدر الدين بيليك الخزندار ، والقاضي صدر الدين سليمان ، وفخر
الدين بن لقمان ، وتاج الدين ابن الأثير ونحو ثلاثمائة مملوك ، وجماعة من
أعيان الحلقة . فقدم المدينة في أواخر ذي القعدة .
وكان جماز قد طرد ابن أخيه مالكا عن المدينة ، واستقل بإمرتها ، فهرب
من السلطان ، فقال السلطان : لو كان جماز يستحق القتل ما قتلته لأنه في حرم
رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم تصدق بصدقات ، وحج ، فتلقاه أبو نمي وعمه إدريس
فخلع عليهما ، ووقف بعرفة يوم الجمعة ، ثم أفاض . وغسل الكعبة بماء
تاريخ الإسلام — صفحة 44
مساهمون: الذهبي
ص٤٤