تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
عز الدين أحمد بن مظفر الدين عثمان بن منكورس الصهيوني ، وعوض عنهما قرية من عمل شيزر . [ الغارة على أعمال صور ] وتوجه السلطان إلى صفد ، فأقام بها يومين ، وأغار على أعمال صور ، وعيد بالجابية ، ثم انتقل إلى الفوار ، ثم سار إلى الكرك ، ومنها إلى الحج فحج معه الأمير بدر الدين بيليك الخزندار ، والقاضي صدر الدين سليمان ، وفخر الدين بن لقمان ، وتاج الدين ابن الأثير ونحو ثلاثمائة مملوك ، وجماعة من أعيان الحلقة . فقدم المدينة في أواخر ذي القعدة . وكان جماز قد طرد ابن أخيه مالكا عن المدينة ، واستقل بإمرتها ، فهرب من السلطان ، فقال السلطان : لو كان جماز يستحق القتل ما قتلته لأنه في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم تصدق بصدقات ، وحج ، فتلقاه أبو نمي وعمه إدريس فخلع عليهما ، ووقف بعرفة يوم الجمعة ، ثم أفاض . وغسل الكعبة بماء