[ فتح يافا ]
وفي جمادى الآخرة خرج السلطان إلى الشام واستناب بيليك الخزندار .
فأتته رسل صاحب يافا فاعتقلهم ، وأمر العسكر بلبس السلاح ليلا ، وسار
فصبح يافا ، فهربوا إلى القلعة ، وملكت المدينة بلا كلفة ، وطلب أهل القلعة
الأمان ، فأمنهم وعوضهم عما نهب لهم أربعين ألف درهم ، وركبوا في البحر
إلى عكا . ثم هدمت يافا وقلعتها .
[ حصار الشقيف ]
ثم سار طالبا الشقيف فنازلها ، وظفر بكتاب من عكا إلى الشقيف استفاد
منه أشياء كتبها إليهم كانت سبب الخلف بينهم . واشتد الحصار والزحف
والمجانيق ، فطلبوا الأمان ، فتسلم السلطان الحصن ، وكان فيه نحو خمسمائة
رجل . فساروا إلى صور . وكان الحصار عشرة أيام .
[ غارة السلطان على طرابلس ]
ثم سار السلطان جريدة فأغار على طرابلس ، وخرب قراها ، وقطع
تاريخ الإسلام — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥