پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 68

پدیدآورندگان:

ص۶۸
المظفر . ثم عزل بعد أيام بنجم الدين ابن سني الدولة . [ التدريس بالأمينية ] ودرّس بالأمينية قطب الدين ابن عصرون . [ عمارة القلعة ] وشرعوا في عمارة ما وَهى من قلعة دمشق . [ تراخي الأسعار ] وعمل أهل البلد وأهل الأسواق ، وعظم السرور ، وعُمِلت المغاني والدبادب لذلك ، وبلغ اللحم في ذي القعدة الرطل بتسعة دراهم ، ورطل الخبز بدرهمين ، ورطل الجبن بإثني عشر درهما . وأسعار الأقوات من نسبة ذلك بدمشق . وبلغ صرف الدينار إلى خمسة وسبعين درهما . وأبيع في عيد النحر رأس الأضحية بستمائة درهم . وتزايد الأمر . نقل ذلك التاج ابن عساكر . [ قتل ابن الشحنة والقزويني ] وفيها واقع بهادر الشحنة والعماد القزويني صاحب الديوان علاء الدين ، فأمر هولاكو بقتله ، فطلب العفو فعفا عنه ، وأمر بحلق لحيته فحلقت ، فكان يجلس في الديوان ملثَّماً . ثم عظُم بعد ذلك ، وقدم أخوه الوزير شمس الدين وظهرت براءته ، وقال لبهادر : الشَّعْر إذا حُلِق يَنبت ، والرأس إذا قطع لا ينبت . ثم دبر الحيلة في قتله وقتل العماد القزويني