تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
المعز أيبك وأمه وأخاه إلى بلاد الأشكري ، وكانوا معتقلين بالقلعة . [ عمارة قلعة دمشق ] وفي ذي القعدة أمر الأمير علم الدين الحلبي بعمارة قلعة دمشق وإصلاحها ، وركب بالغاشية والسيوف المجردة ، وحمل له الغاشية ابن الملك العادل والزاهر ابن صاحب حمص والقضاة والمدرسون حوله . ففرح الناس وعملوا في بنائها . [ استنابة الملك السعيد على حلب ] وكان المظفر قد استناب على حلب الملك السعيد علاء الدين ابن صاحب الموصل ، وقصد بذلك استعلام أخبار العدو ، لأن أخاه الملك الصالح كان بالموصل ، وأخاه المجاهد كان بالجزيرة ، فتوجه السعيد إلى حلب بأمرائها وعسكرها ، فأساء إليهم ، وأراد مصادرة الرعية ، فاجتمعت الأمراء على قبضه ، وعوضوا عنه الأمير حسام الدين الجوكندار العزيزي ، ثم بلغهم أن التتار قد قاربوا البيرة ، وكانت أسوار حلب وأبراجها قد هدمت وهي سايبة كما هي الآن ، فانجفل الناس منها . [ التدريس بالتربة الصالحية ] وفي شوال درّس ناصر الدين محمد بن المقدسي بالتربة الصالحية بعد والده . ولاّه المنصور بن الواقف . [ تقليد قاضي القضاة ] وقرئ تقليد قاضي القضاة محيي الدين بولايته القضاء والمدارس من جهة