المظفر . ثم عزل بعد أيام بنجم الدين ابن سني الدولة .
[ التدريس بالأمينية ]
ودرّس بالأمينية قطب الدين ابن عصرون .
[ عمارة القلعة ]
وشرعوا في عمارة ما وَهى من قلعة دمشق .
[ تراخي الأسعار ]
وعمل أهل البلد وأهل الأسواق ، وعظم السرور ، وعُمِلت المغاني
والدبادب لذلك ، وبلغ اللحم في ذي القعدة الرطل بتسعة دراهم ، ورطل الخبز
بدرهمين ، ورطل الجبن بإثني عشر درهما . وأسعار الأقوات من نسبة ذلك
بدمشق .
وبلغ صرف الدينار إلى خمسة وسبعين درهما . وأبيع في عيد النحر رأس
الأضحية بستمائة درهم . وتزايد الأمر . نقل ذلك التاج ابن عساكر .
[ قتل ابن الشحنة والقزويني ]
وفيها واقع بهادر الشحنة والعماد القزويني صاحب الديوان علاء الدين ،
فأمر هولاكو بقتله ، فطلب العفو فعفا عنه ، وأمر بحلق لحيته فحلقت ، فكان
يجلس في الديوان ملثَّماً . ثم عظُم بعد ذلك ، وقدم أخوه الوزير شمس
الدين وظهرت براءته ، وقال لبهادر : الشَّعْر إذا حُلِق يَنبت ، والرأس إذا قطع لا
ينبت . ثم دبر الحيلة في قتله وقتل العماد القزويني
تاريخ الإسلام — صفحة 68
مساهمون: الذهبي
ص٦٨