تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الأديب العالم ، نور الدين الإسعردي الشاعر . وُلِد سنة تسع عشرة وستمائة ، وقال الشعر الرائق . وكان من كبار شعراء الملك الناصر يوسف ، وله به اختصاص . وديوانه مشهور . وكان شابا خليعا ، أجلسه نجم الدين ابن سني الدولة تحت الساعات . واتفق أنه حضر عند الملك الناصر فاصطفاه لمنادمته لما رأى من ظرفه ولطف عشرته . وخلع عليه قباء وعمامة بطرف ذهب ، فأتى بها من الغد وجلس تحت الساعات ، وعمل ما رواه لنا عنه شيخنا شمس الدين محمد بن عبد العزيز الدمياطي : * ولقد بُلِيتُ بشادنٍ إنْ إلُمْتُهُ * في قُبْح ما يأتيه ليس بسامع * * مُتبذّلاً في خِسَّةٍ وجَهَالةٍ * ومجاعةٍ كشُهُود باب الجامعِ * وله : * سألت الوزير : أَتَهْوَى النّساء * أَمِ المُرْدَ جاءوا على مُهجتك * * فقال وأبدى انخلاعاً : معي * كذا وكذا . قلت : من زوجتك * تُوُفّي - سامحه الله - في سادس عشر ربيع الأول بدمشق ، وله سبع وثلاثون سنة .