كثير المروءة ، تفقه على شيخنا الموفق .
وقال الدمياطي : كان صالحا ، صحيح السماع .
قلت : وخطب بمردا مدة طويلة . وقدم دمشق سنة ثلاث وخمسين فروى
بالبلد والجبل . وحدث بكتب كبار ك ' صحيح مسلم ' ' والسيرة ' لابن إسحاق ،
' والمسند ' لأبي يعلى ، والأجزاء التي لم يحدث بها أحد بعده بدمشق .
روى لنا عنه : ابن ابن أخته محمد بن أحمد بن منصور الوكيل ، وأبو
إسحاق إبراهيم بن محمد بن سني الدولة ، وأبو بكر بن يوسف المقرئ ،
وعبد الله ومحمد ابنا الشيخ شمس الدين ، وتقي الدين سليمان بن حمزة ،
وأخوه محمد ، وعمه الجمال عبيد الله بن أحمد ، والشمس محمد بن التاج ،
وابن عمه محمد بن عبد الله ، وأبو بكر بن أحمد بن أبي الطاهر ، وأحمد بن
علي عمي ، وأبو العباس أحمد بن جبارة ، ومحمد بن علي البابشرقي ،
ويعقوب بن أحمد الحنفي ، وأحمد بن الفخر البعلبكي ، وأحمد بن جوشن
النمري ، وأبو العباس أحمد ابن الحلبية ، وأبو العباس أحمد بن إبراهيم
الفزاري ، وإبراهيم بن حاتم الزاهد ، ومحمد بن علي الشروطي ، وخلق
سواهم .
ومن الأحياء في وقتنا نحوا من ستين نفسا من أصحابه .
ثم رجع إلى مردا في العام المذكور وبقي بها حيا إلى هذا الوقت .
وتُوُفّي في أوائل ذي الحجة وقد كمل التسعين .
312 - محمد بن حسن بن محمد بن يوسف .
تاريخ الإسلام — صفحة 286
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٦