ومن زمان المستنصر بالله إلى الآن لم يخرج من بغداد ركب ، إنما يتجمع ناس ويحجون مع عرب البصرة يخفرونهم ، وذلك لضعف الخلافة وخبث الوزير قاتله الله .
4 ( تخريب دمياط ) )
وفيها فرغوا من خراب دمياط ، وتفرق أهلها ، ونقلوا أخشاب بيوتهم وأبوابها ، وتركوها خاويةً على رؤوسها . ثم بنيت بليدة قريباً منها تسمى المنشية .
وكان سور دمياط من عمل المتوكل على الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 64
مساهمون: الذهبي
ص٦٤