( ( سنة خمسين وستمائة ) )
4 ( وصول التتار إلى أطراف ديار بكر وغيرها ) )
فيها وصلت التتار إلى أطراف ديار بكر ، وميافارقين ، وسروج ، فعاثوا وقتلوا أكثر من عشرة آلاف ، وأخذوا قفلاً كبيراً قد قدم من الشام يكون ستمائة جمل .
وقتل مقدمهم كشلوخان في هذه السنة .
4 ( حج الركب العراقي ) )
وفيها حج الركب العراقي بعد انقطاعه عشر سنين .
4 ( المصالحة بين الناصر والمعز ) )
وفيها توجه نجم الدين البادرائي رسول الخليفة من دمشق إلى المعز أيبك فأصلح بين الناصر والمعز ، وكان كل واحد من الطائفتين قد سئم وضر من الحرب . وقرر أن تكون غزة والقدس للمعز ، ونابلس وما يليها للناصر .
تاريخ الإسلام — صفحة 67
مساهمون: الذهبي
ص٦٧