4 ( القبض على جماعة من الأمراء وغيرهم ) )
وقبض المعز في هذه الأيام على خلق من الأمراء والمفاردة .
4 ( كثرة الحرامية ببغداد ) )
وفيها كثر الحرامية ببغداد وصار لهم مقدم يقال له غيث ، وتجرأوا على دور الأمراء .
4 ( قطع الخطبة ببغداد ) )
وفيها ثارت طائفة من الجند ببغداد ومنعوا يوم الجمعة الخطيب من الخطبة ، واستغاثوا لأجل قطع أرزاقهم . وكل ذلك من عمل الوزير ابن العلقمي الرافضي ، وكان حريصاً على زوال دولة بني العباس ونقلها إلى العلويين ، والرسل في السر بينه وبين التتر ، والمستعصم بالله تائه )
في لذاته لا يطلع على الأمور ، ولا له غرض في المصلحة .
4 ( امتناع الحج من الشام ومصر ) )
وفيها حج طائفة من العراق ، ولم يحج أحد من الشام ولا مصر لاضطراب الأمور ، فأغلق صاحب مكة أبو سعد أبواب مكة ، وأخذ على الناس ديناراً ، ورتب إماماً للزيدية في الحرم عناداً وتقرباً إلى العلوي الخارج باليمن .
تاريخ الإسلام — صفحة 63
مساهمون: الذهبي
ص٦٣