پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 60

پدیدآورندگان:

ص۶۰
لؤلؤ صبراً بين يدي التركماني لأنهم بلغهم استخفافه بهم ، وقوله : أنا آخذ مصر بمائتي قناع . ثم ساقوا فاعترضوا طلب السلطان ، فخامر جماعة من الأمراء العزيزية عليه ، وانحازوا إلى التركماني وجسروه على السلطان ، وعطفوا به على الطلب ، وكسروا سناجق السلطان ، ونهبوا الخزائن ، ورموا بالنشاب ، فأخذ نوفل البدوي السلطان والخاصكية ، ومضى بهم سوقاً إلى دمشق ، وكان معه الملك المعظم تورانشاه ولد السلطان صلاح الدين ، فأسروا مجروحاً ، وجرحوا ولده تاج الملوك ابن تورانشاه ، وأسروا أخاه النصرة بن صلاح الدين ، والملك الأشرف موسى ابن صاحب حمص ، والشريف المرتضى ، فمات تاج الملوك من جراحه ، فحمل ودفن بالقدس ، وجرح حسام الدين القيمري فحمل إلى القدس فمات به . وذكر سعد الدين أنه قتل في هذه الوقعة مع شمس الدين لؤلؤ حسام الدين المذكور ، وناصر الدين ابن الأمير سيف الدين القيمري ، والأمير ضياء الدين القيمري ، والأمير سعد الدين الحميدي ، رحمهم الله .