( ( سنة ثمان وأربعين وستمائة ) )
4 ( موقعة المنصورة ) )
)
استهلت والفرنج على المنصورة والجيش المصري بإزائهم ، وقد ضعف حال الفرنج لانقطاع الميرة عنهم ، ووقع في خيلهم مرض وموت ، وعزم ملكهم الفرنسيس على أن يركب في أول الليل ويسير إلى دمياط ، فعلم المسلمون بذلك . وكان الفرنج قد عملوا جسراً عظيماً من الصنوبر على النيل ، فسهوا عن قطعه ، فعبر منه المسلمون في الليل إلى برهم ، وخيامهم على حالها وثقلهم ، فبدأوا في المسير ، وأحدث المسلمون بهم يتخطفونهم طول الليل قتلاً وأسراً ، فالتجأوا إلى قرية تسمى منية أبي عبد الله وتحصنوا بها . ودار المسلمون
تاريخ الإسلام — صفحة 49
مساهمون: الذهبي
ص٤٩