4 ( الفتيا بالإيمان يزيد وينقص ) )
وفيها كتبت فتيا ببغداد : هل الإيمان يزيد وينقص فامتنع الفقهاء من الجواب خوفاً من الفتنة ، وكتب فيها الكمال علي بن وضاح والمحدث عبد العزيز القحيطي وبالغاً في ذم من يقول لا يزيد ولا ينقص . فأخذ الفتيا بعض الحنفية وعرضها على الديوان العزيز وقال : قد تعرض لسب أبي حنيفة . فأُمر بإخراج ابن وضاح من المستنصرية وبنفي القحيطي .
4 ( وصول قزم إلى بغداد ) )
وفيها وصل إلى بغداد أبو منصور الإصبهاني ، رجل كهل ، صغير الخلقة ، حذا طوله ثلاثة أشبار وثلاثة أصابع ، ولحيته طولها أكثر من شبر ، فحمل إلى دار الخلافة ، فأُنعم عليه ودار على الأكابر .
4 ( مقتل خلق من النزال بخانقين ) )
وفيها قتلت التتر بخانقين خلقاً عظيماً من النزال ونهبوا أغنامهم وأبقارهم ، ثم نهبوا ناحية البت والراذان وأخربوا تلك النواحي ، فخرج من بغداد عسكر لذلك . وأُمر الناس في جمادى الآخرة بالمبيت في أسواق بغداد وفي دروبها وبالوقيد .
تاريخ الإسلام — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧