شجر بستان القصر الذي للناصر داود بالقابون ، وخراب القصر ، ففعل ذلك .
4 ( تسليم الأمجد الكرك للسلطان ) )
وفيها مضى الأمجد حسن ابن الناصر من الكرك إلى مصر ، وسلم الكرك إلى السلطان ، وخبث على أبيه وخانه ، فأعطاه السلطان جملة ، وأخرج من الكرك عيال المعظم وأولاده وبناته ، وبعث إليهم بأموال وتحف يرضيهم بها .
وأما سعد الدين فقال في تاريخه : وصل كتاب الظاهر ابن الناصر إلى السلطان بذلك وأنفذ أستاذ داره جمال الدين أقوش التجيبي ليتسلمها فلما قدم الملك الظاهر أمر السلطان بتلقيه واحترمه ، ودفع له أسيوط ، ومائتي فارس ، وخمسين ألف دينار ، وثلاثمائة قطعة قماش ثمن الذخائر التي بالكرك ، وأعطى لأخيه الأمجد إخميم ، ومائةً وخمسين فارساً ، ثم بعث خزانةً إلى الكرك مع مجير الدين بن أبي زكري مبلغها مائتي ألف دينار .
4 ( أخذ الفرنج دمياط ) )
وفيها هجمت الفرنج دمياط وأحاطت بها في ربيع الأول ، وكان عليها فخر الدين ابن الشيخ والعساكر فخرجوا عنها ، وخرج أهلها منها من الجهة الأخرى ، وملكتها الفرنج صفواً عفواً بلا قتال ولا كلفة ، بل مجرد خذلان
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١