4 ( ولادة أربعة توائم ) )
وفيها امرأة ولدت ببغداد أربعةً في بطن وشاع ذلك ، فطلبهم الخليفة ورآهم وتعجب ، ثم أمر لهم بستمائة دينار وثياب ، وكان الأبوان من المساكين .
4 ( الغرق ببغداد ) )
وكان ببغداد الغرق الكثير الذي هو أكبر من غرق سنة بحيث أن الأمراء والوزير بنفسه نزل وحمل جرزة حطب للسد . ثم زاد الماء بعد شهرين زيادةً أعظم من الأولى وتهدم من السور عدة أبراج ، ونبع الماء من أساس المستنصرية ، ولا يحصى ما تهدم من الدور . وبقي الماء في النظامية ستة أذرع ، وغرقت الرصافة ، وجرى ما لا يعبر عنه وذهبت أموال لا تحصى .
4 ( محاصرة السلطان نجم الدين حمص ) )
وفيها خرج السلطان نجم الدين من مصر ، وجهز الجيش مع فخر الدين ابن الشيخ إلى حمص ، وبعثر الفلاحون بجر آلة الحصار والمجانيق إلى حمص ، ثم نازلوا حمص يحاصرون نواب الناصر صاحب حلب ، ونصبت المجانيق ، فجاء
تاريخ الإسلام — صفحة 38
مساهمون: الذهبي
ص٣٨