تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقد تجمعت عندهم زكوات ونذور ينتظرون خروجه ، وما يعتقدون أنه قتل . ورأيت له كتاباً فيه عشرة أبواب ، أحد الأبواب إثبات رؤية الله تعالى عياناً ، وأن غير واحد من الأولياء رأى الله تعالى عياناً واستدل على ذلك ، فنعوذ بالله من الخذلان والضلال . ومن تصانيفه : كتاب محك الايمان ، وكتاب الجلوة الأرباب الخلوة ، وكتاب هداية الأصحاب . وله ديوان شعر فيه أشياء من الاتحاد ، فمن ذلك : * وقد عصيت اللّواحي في محبّتها * وقلت كفّوا فهتك السرّ أليق بي * * في عشق غانيةٍ في طرفها حورٌ * في ثغرها شنبٌ ويلي من الشّنب * * فتنت عنّي بها يا صاح إذا برزت * وغبت إذا حضرت حقّاً ولم تغب * * وصرت فرداً بلا ثانٍ أقوم به * وأصبح الكلّ والأكوان تفخر بي * * وكلّ معناي معناها وصورتها * كصورتي وهي تدعى ابنتي وأبي * وله دوبيت : * الحكمة أن تشرب في الحانات * خمراً قرنت بسائر اللّذّات * * من كفّ مهفهفٍ متى ما تُليت * آيات صفاته بدت في ذاتي * وللحافظ شمس الدين الذهبي مؤلف هذا التاريخ ، فإنه كتب ولكاتبه كان وكان . * أمرد وقحبة وقهوة أوراد أرباب القوى * هذي طريق الجنّة أين طريق النّار * ولحسن بن عدي المترجم من أُرجوزة : * وشاهدت عيناي أمراً هائلاً * جلّ بأن ترى له مماثلاً * )
تاريخ الإسلام — صفحة 248 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري