تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
4 ( حرف الحاء ) ) 4 ( الحسن بن عدي بن أبي البركات ) ) 4 ( بن صخر بن مسافر بن إسماعيل . ) ) المقلب بتاج الدين ، العارف شمس الدين ، أبو محمد شيخ الأكراد . وجده أبو البركات هو أخو الشيخ عدي ، رحمة الله عليه . وكان الحسن هذا من رجال العالم رأياً ودهاء ، وله فضل وأدب وشعر جيد وتصانيف في التصوف . وله أتباع ومريدون يتغالون فيه . وبينه وبين الشيخ عدي من الفرق ما بين القدم والفرق . ) وبلغ من تعظيم العدوية له فيما حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد الإربلي قال : قدم واعظ على الشيخ حسن هذا فوعظ حتى رق حسن وبكى وغشي عليه ، فوثب بعض الأكراد على الواعظ فذبحوه . ثم أفاق الشيخ حسن فرآه يتخبط في دمه فقال : ما هذا فقالوا : والا أيش هذا من الكلاب حتى يبكي سيدي الشيخ فسكت حفظاً لدسته وحرمته . قلت : وقد خاف منه الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل ، وعمل عليه حتى قبض عليه وحبسه ، ثم خنقه بوتر بقلعة الموصل خوفاً من الأكراد ، لأنهم كانوا يشنون الغارات على بلاده ، فخشي لا يأمرهم بأذى وإشارة فيخربون بلاد الموصل لشدة طاعتهم له . وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون أن الشيخ حسن لا بد أن يرجع ،