تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان ، كلاهما معاً . وكان أميناً ، كافياً ، رئيساً ، نبيلاً . قال عمر بن الحاجب : سألته عن نسبتهم إلى بانياس فقال : كان لنا جد يرمي بالبندق ، فصرع الطير ودعي لصاحب دمشق . قال : فأعطاه بانياس إقطاعاً ، فكان يخزن رزها حتى يطلب وكان الباعة يقولون : عليكم بالبانياسي ، فعرف بذلك . قلت : روى عنه الشيخ تاج الدين ، وأخوه ، وعمر ابن خطيب عقربا الجندي ، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار . وبالإجازة أبو المعالي بن البالسي ، والقاضي الحنبلي ، وجماعة . ومات في صفر . 4 ( إسماعيل بن جهبل ) ) الفقيه الإمام تاج الدين ، أبو الفضل الحلبي ، الشافعي . كان فقيهاً بصيراً بالمذهب ، ديناً خيراً صالحاً ، كريم النفس ، سليم الصدر . توفي بحلب . قاله أبو شامة . 4 ( إسماعيل بن علي بن محمد ) ) الكوراني ، الزاهد ، المقيم بمقصورة الحنفية من الجامع . كان زاهداً عابداً ، أماراً بالمعروف ، كبير القدر . وكان يغلظ للملوك وينصحهم وينكر عليهم ، ولا ) يقبل صلتهم . سمع بحلب من : أبي الحسن أحد بن محمد بن الطرسوسي .