وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان ، كلاهما معاً . وكان أميناً ، كافياً ، رئيساً ، نبيلاً .
قال عمر بن الحاجب : سألته عن نسبتهم إلى بانياس فقال : كان لنا جد يرمي بالبندق ، فصرع الطير ودعي لصاحب دمشق .
قال : فأعطاه بانياس إقطاعاً ، فكان يخزن رزها حتى يطلب وكان الباعة يقولون : عليكم بالبانياسي ، فعرف بذلك .
قلت : روى عنه الشيخ تاج الدين ، وأخوه ، وعمر ابن خطيب عقربا الجندي ، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار .
وبالإجازة أبو المعالي بن البالسي ، والقاضي الحنبلي ، وجماعة .
ومات في صفر .
4 ( إسماعيل بن جهبل ) )
الفقيه الإمام تاج الدين ، أبو الفضل الحلبي ، الشافعي .
كان فقيهاً بصيراً بالمذهب ، ديناً خيراً صالحاً ، كريم النفس ، سليم الصدر .
توفي بحلب . قاله أبو شامة .
4 ( إسماعيل بن علي بن محمد ) )
الكوراني ، الزاهد ، المقيم بمقصورة الحنفية من الجامع .
كان زاهداً عابداً ، أماراً بالمعروف ، كبير القدر . وكان يغلظ للملوك وينصحهم وينكر عليهم ، ولا )
يقبل صلتهم .
سمع بحلب من : أبي الحسن أحد بن محمد بن الطرسوسي .
تاريخ الإسلام — صفحة 245
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٥