* فغبت عند ذاك عن وجودي
* لمّا تجلّى الحقّ في شهودي
*
* وعاينت عيناي ذات الباري
* من غير شكٍّ ولا تماري
*
* فكنت من ربيّ لا محاله
* كقاب قوسين وأدنى حاله
* كذب وفجر قاتله الله أنى يؤفك .
وله :
* سطا وله في مذهب الحبّ أن يسطو
* مليحٌ له في كلّ جارحة قسط
*
* ومن فوق صحن الخدّ للنّقط عارية
* يُدلّ على ما يفعل الشّكل والنّقط
* وأقول : لا يكمل للرجل إيمائه حتى يبرأ من الحلولية والاتحادية الذين يقولون إن الله سبحانه وتعالى حل في الصور واتحدت ، وأنه بذوات البشر .
وعاش الشيخ حسن هذا ثلاثاً وخمسين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 249
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٩