تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
والخوارزمية وملأ بهم الحبوس . وقال الأمير شمس الدين لؤلؤ أتابك حلب للصالح : أبصر عواقب الظلم كيف صارت . 4 ( دخول الصالح نجم الدين دمشق ) ) وفي ذي القعدة قدم السلطان الملك الصالح نجم الدين دمشق فدخل يوم تاسع عشرة وكان يوماً مشهوداً بكثرة الخلائق والزينة ، وأحسن إلى الناس . وأقام نصف شهر ، ورحل إلى بعلبك فكشفها ، ثم رجع ومضى نحو صرخد فتسلمها من عز الدين أيبك بعد أن نزل إلى خدمته برأي ابن العميد ، فدخلها الصالح . ثم مضى إلى بصرى . وقدم عز الدين أيبك دمشق وكتب له منشور بقرقيسيا ، والمجدل ، وضياع في الخابور ، فلم يحصل له من ذلك شيء . 4 ( الأمر بعمارة سور القدس ) ) وتوجه السلطان إلى مصر ، وتصدق في القدس بألفي دينار ، وأمر بعمارة سورها وقال : اصرفوا دخل البلد في عمارة السور .
تاريخ الإسلام — صفحة 26 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري