وقيل إن الناصر كتب إلى فخر الدين وهو منازله :
* غدوت على قيسٍ لخفر جواره
* لأمنع عرضي إنّ عرضي ممنَّع
* ) )
4 ( تسلم حسام الدين بعلبك ) )
وكان الأمير حسام الدين بن أبي علي بدمشق فسار إلى بعلبك وتسلم قلعتها باتفاق من الساماني مملوك الصالح إسماعيل ، وكان واليها ، وبعث عيال إسماعيل إلى مصر .
4 ( تسلم بصرى ) )
وتسلم نواب الصالح نجم الدين بصرى ، وكان بها الشهاب غازي ، فأعطوه حرستا القنطرة بالمرج .
4 ( إلتجاء الصالح إسماعيل إلى حلب ) )
وفي ربيع الآخر وصل الصالح إسماعيل بطائفة من الخوارزمية أميرهم كشلوخان إلى حلب ، ولم يبق للصالح مكان يلجأ إليه ، فتلقاه صاحب حلب الناصر يوسف فأنزله في دار جمال الدين الخادم ، وقبض على كشلوخان
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥