تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقيل إن الناصر كتب إلى فخر الدين وهو منازله : * غدوت على قيسٍ لخفر جواره * لأمنع عرضي إنّ عرضي ممنَّع * ) ) 4 ( تسلم حسام الدين بعلبك ) ) وكان الأمير حسام الدين بن أبي علي بدمشق فسار إلى بعلبك وتسلم قلعتها باتفاق من الساماني مملوك الصالح إسماعيل ، وكان واليها ، وبعث عيال إسماعيل إلى مصر . 4 ( تسلم بصرى ) ) وتسلم نواب الصالح نجم الدين بصرى ، وكان بها الشهاب غازي ، فأعطوه حرستا القنطرة بالمرج . 4 ( إلتجاء الصالح إسماعيل إلى حلب ) ) وفي ربيع الآخر وصل الصالح إسماعيل بطائفة من الخوارزمية أميرهم كشلوخان إلى حلب ، ولم يبق للصالح مكان يلجأ إليه ، فتلقاه صاحب حلب الناصر يوسف فأنزله في دار جمال الدين الخادم ، وقبض على كشلوخان
تاريخ الإسلام — صفحة 25 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري