صدر الدين فنزل في دار سامة ، وهي الدار المعظمية الناصرية .
وعزل محيي الدين ابن الزكي عن القضاء وولى ابن سني الدولة .
4 ( وصول الست خاتون إلى خلاط ) )
وفيها وصلت إلى خلاط الست خاتون الكرجية ابنة ملك الكرج إيواني ومعها منشور من ملك التتار خاقان بخلاط وأعمالها إطلاقاً . فراسلت الملك شهاب الدين غازي ابن العادل تقول : أنا كنت زوجة أخيك الملك الأشرف ، فإن تزوجت بي فالبلاد لك . فما أجابها .
وكان جلال الدين خوارزم شاه قد أخذها لما تملك خلاط فغاب خبرها هذه المدة . وكانت قبل الأشرف عند الملك الأوحد أخيه .
4 ( خوف الملك المعظم من أبيه ) )
وفيها بعث الملك الصالح صاحب مصر الأمير حسام الدين بهرام ليحضر ولده الملك المعظم تورانشاه من حصن كيفا . فبعث إليه الملك المظفر شهاب الدين غازي الخيل والمماليك ، وكذلك )
فعل صاحب ماردين . فخاف المعظم ولم يجب أباه .
قال أبو المظفر : فحكى لي الأمير حسام الدين بن أبي علي أن الصالح كان يكره مجيء ابنه إليه ، وكنا إذا قلنا له : أرسل أحضره يغضب ويقبض يده ويقول : أجيبه أقتله وكان القضاء موكلاً بالمنطق .
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠