فقال لهن : اخرجن .
يعني لما احترقت العقيبة ، فقلن : والله لا نخرج ، الحريق أهون من الفضيحة . فاحترقن في الدار .
قلت : هذه حكاية منكرة ، وابن الجوزي حاطب ليل وصاحب غرائب . ) )
4 ( رواية ابن حمويه ) )
وقال سعد الدين ابن حمويه في ذكر انتقاله من خدمة صاحب ميافارقين : ثم خرجنا من حماة في أول ربيع الأول مع رسل حماة ، ومعهم مائتا فارس لخوف الطريق ، فنزلنا سلمية وسرنا فيها ، والخوارزمية على الطرقات يأخذون من كل أحد شيئاً .
إلى أن قال : ونزلت عند ابن عمي معين الدين بالقرب من المصلى ، فخلع علي . ورأيت دمشق وقد قطع العسكر أكثر أشجارها ، ونضبت أنهارها ، وخربت أكثر ديارها . وكان الصالح إسماعيل قد خرب أرباضها وأحرقها ، وخرب عسكر مصر بقية العمارة التي تليهم بحيث ما بقي بظاهر البلد عمارة تسكن . وكان عليها المجانيق منصوبة من باب الجابية إلى باب النصر .
وفي ربيع الأول قفر إلينا ابن صاحب صرخد ، فأعطاه ابن عمي ألف دينار وخلعة وفرس ، وكان في أكثر الأيام يفرق خمسمائة خلعة وخمسة آلاف دينار على المقفرين .
4 ( رواية أبي شامة ) )
قال أبو شامة : وفي ثامن جمادي الأولى زال الحصار وترحل عن البلد سلطانه الملك الصالح عماد الدين ورفيقه صاحب حمص إلى بعلبك وحمص ، ودخل من الغد نائب صاحب مصر معين الدين حسن ابن شيخ الشيوخ
تاريخ الإسلام — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩