4 ( سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ) )
4 ( الشروع في بناء جامع العقيبة ) )
فيها شرع الملك الأشرف في بناء جامع العقيبة ، وكان قبل ذلك خاناً يقال له : خان الزنجاري ، فيه الخمور والخواطئ ، فأنفق عليه أموالاً كثيرةً .
4 ( وصول رسول من اليمن ) )
وفيها في صفر وصل إلى الديوان العزيز رسولٌ من الأمير عمر بن رسول أنه استولى على بلاد اليمن ، وأرسل تقادم وتحفاً .
4 ( ختم المستعصم للقرآن ) )
وفيها ختم القرآن عبد الله ابن المستنصر بالله ، وهو المستعصم الذي قتلته التتار ، ختم على مؤدبه أبي المظفر علي ابن النيار ، فعملت دعوةٌ هائلة غرم عليها عشرة آلاف دينار ، وأعطى ابن النيار شيئاً كثيراً ، من ذلك : ألف دينار ، وخلعٌ عديدة .
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠