4 ( توجه الصالح إلى مصر ) )
وتوجه الملك الصالح قاصداً ديار مصر ، وكاتب عمه عماد الدين إسماعيل صاحب بعلبك ليسير إليه ، فسار الصالح نجم الدين إلى نابلس ، واستولى على بلاد الناصر داود في شوال ، فسار الناصر إلى مصر ، وأقام الصالح ينتظر قدوم عمه الصالح إسماعيل . وكان ولد أبو الخيش وعسكره عند الملك الصالح ، وعمه في باطن الأمر قد كاتب ولده ناصر الدين ابن يغمور ليحلفا له الجند ، والأموال تفرق بدمشق بدار النجم بن سلام ، ولم يكن أحدٌ يجسر أن يعرف الملك الصالح لهيبته . وجبوا أسواق البلد لأجل سوقية العسكر ، من كل دكان عشرة دراهم .
4 ( سرقة النعل ) )
وفي شوال سرق النعل الذي بدار الحديث ، فشدد أولو الأمر على القوام وأهل الدار ، فرموه في تراب .
4 ( استيلاء الفرنج على قرطبة ) )
وحدثني أبو القاسم بن عمران عن غير واحد من مشايخ سبتة : أن الفرنج استولوا على جميع قرطبة سنة ست هذه . وذكر أن استيلاءهم على شرقيها كان في سنة ثلاث وثلاثين كما ذكرنا .
قال الأبار : وفي صفر سنة ستٍ أخذت الفرنج بلنسية بعد حصار خمسة أشهر .
تاريخ الإسلام — صفحة 31
مساهمون: الذهبي
ص٣١