صاحب الشيخ عبد الله اليونينيّ . فقير ، صالحٌ ، كبير القدر . حدّث عن ابن طبرزد . وتوفّي في )
شوال .
قال السيف ابن المجد : كان أحد من يشار إليه بالزّهد ، صحب الشيخ عبد الله ولازمه ، وكان يكرمه ويأنس به ، وينزل إذا قدم ت في مغارته على جبل الصّوان بقاسيون .
وقال ابن العزذ عمر الخطيب : حدّثتني فاطمة بنت أحمد بن يحيى بن أبي الحسين الزّاهد ، حدّثتني أمّي ربيعة بنت الشيخ توبة أنّها كانت تقعد في اللّيل فتجد والدها قاعداً وهو يقول : يا سيّدي اغفر لعبيدك توبة . قالت : وكانت أمّي ربيعة ترجف . وقالت : كنت أحكي للنّاس كرامات الشيخ فرأيته في المنام وهو يقول : كم تهتكيني وسلّ عليّ سيفاً ، فبقيت أرجف وما عدت أجسر أن أحكي عنه شيئاً .
4 ( حرف الجيم ) )
4 ( جعفر ابن شمس الخلافة ، هو الأمير الكبير ، مجد الملك ، أبو الفضل ، ابن شمس الخلافة ) )
أبي عيد الله محمد بن مختار الأفضليّ ، المصريّ ، القوصيّ ، الشاعر ، الأديب .
ولد في المحرّم سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة .
ولقي الأدباء ، وكتب الخطّ المنسوب . وكان من الأذكياء . وله تصانيف تدلّ على فضله . وحدّث بديوانه ، وامتدح جماعةً من الأعيان .
روى عنه : الزّكيّ المنذريّ ، والشهاب القوصيّ .
تاريخ الإسلام — صفحة 103
مساهمون: الذهبي
ص١٠٣