تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وذكره ابن الشعار في تاريخه فقال : هو جعفر بن إبراهيم بن عليّ ، من كبراء بلده . خدم مع السلطان صلاح الدّين أميراً ومع ابنه العزيز ، ثمّ قدم حلب ، وخدم مع صاحبها غزي ، ثمّ رجع إلى مصر . وكان شاعراً ، وفاضلاً ذكيّاً ، له هجوٌ مقذع في الملك العادل ، وفي القاضي الفاضل . توفّي بمصر سنة عشر . قلت : غلط في وفاته وفي اسمه . قال المنذريّ في الوفّيات وفي معجمه : توفّي في ثاني عشر المحرّم . ومن شعره : * دع جاهلاً غرّه تمكّنه * وضنّ بالجود وهو مقتدر * * فكم غنيّ للنّاس عنه غنى * وكم فقيرٍ إليه يفتقر * 4 ( حرف الحاء ) ) ) ) 4 ( الحسن بن عليّ بن الحسن ، محيي الدّين ، الموصليّ ، الخطيب ، المعروف بابن عمّار . ) ) شيخٌ واعظ ، حلو الوعظ . له تصانيف ، وشعرٌ جيّد ، فمنه : * ما بين منعرج اللّوى والأبرق * ريمٌ رماني في الغرام الموثق * * أسر الفؤاد المستهام بحسنه * ووقعت منه في العذاب المطلق * * يصمي القلوب بطرفه السّاجي الّذي * يرنو به وإذا رمى لا يتّقي * * بانت ضباباتي ببانات اللّوى * في حبّه ورثت لشجوي أينقي *
تاريخ الإسلام — صفحة 104 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري