وذكره ابن الشعار في تاريخه فقال : هو جعفر بن إبراهيم بن عليّ ، من كبراء بلده . خدم مع السلطان صلاح الدّين أميراً ومع ابنه العزيز ، ثمّ قدم حلب ، وخدم مع صاحبها غزي ، ثمّ رجع إلى مصر . وكان شاعراً ، وفاضلاً ذكيّاً ، له هجوٌ مقذع في الملك العادل ، وفي القاضي الفاضل . توفّي بمصر سنة عشر .
قلت : غلط في وفاته وفي اسمه .
قال المنذريّ في الوفّيات وفي معجمه : توفّي في ثاني عشر المحرّم .
ومن شعره :
* دع جاهلاً غرّه تمكّنه
* وضنّ بالجود وهو مقتدر
*
* فكم غنيّ للنّاس عنه غنى
* وكم فقيرٍ إليه يفتقر
*
4 ( حرف الحاء ) )
) )
4 ( الحسن بن عليّ بن الحسن ، محيي الدّين ، الموصليّ ، الخطيب ، المعروف بابن عمّار . ) )
شيخٌ واعظ ، حلو الوعظ . له تصانيف ، وشعرٌ جيّد ، فمنه :
* ما بين منعرج اللّوى والأبرق
* ريمٌ رماني في الغرام الموثق
*
* أسر الفؤاد المستهام بحسنه
* ووقعت منه في العذاب المطلق
*
* يصمي القلوب بطرفه السّاجي الّذي
* يرنو به وإذا رمى لا يتّقي
*
* بانت ضباباتي ببانات اللّوى
* في حبّه ورثت لشجوي أينقي
*
تاريخ الإسلام — صفحة 104
مساهمون: الذهبي
ص١٠٤