تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أبو السّعادات السّلميّ ، السّنجاريّ ، الفقيه الشافعيّ ، الشاعر . طوّف البلاد ، ومدح الكبار والملوك ، وأخذ جوائزهم ، وطال عمره ، وعاش بضعاً وثمانين سنة . ذكره العماد في الخريدة . ومن شعره : * وهواك ما خطر السّلوّ بباله * ولأنت أدرى في الغرام بحاله * * وفتى وشى شخصٌ إليك بأنه * سالٍ هواك فذاك من عذّاله * * أوليس للكلف المعنّى شاهدٌ * من حاله يغنيك عن تسآله * * يا للعجائب من أسيرٍ دأبه * يفدي الطّليق بنفسه وبماله * * ريّان من ماء الشّبيبة والصّبر * شرقت معاطفه بطيف زلاله * وقد تفقّه على المجير البغداديّ ، ويحيى بن فضلان . قال ابن الساعي : توفّي في أول سنة أربعٍ وعشرين بسنجار . وقال آخر : توفّي سنة ثلاثٍ وعشرين في ربيع الآخر . وديوانه مجلّد كبير . وقد ولي قضاء دنيسر . وخدم تقيّ الدّين عمر صاحب حماة . وله مدح في السّلطان صلاح الدّين . 4 ( حرف التاء ) ) 4 ( توبة بن أبي البركات التّكريتيّ ، الزّاهد . ) )