تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
* وأنا الّذي لا أستفيق من الهوى * طفلاً وها قد شاب فيه مفرقي * توفي في سادس جمادى الأولى بالموصل . 4 ( الحسن بن المرتضى بن محمد بن زيد . ) ) النقيب . السيّد بهاء الدذين ، العلويّ ، الحسينيّ ، نقيب الموصل . كان من أكابر البلد رئاسةً ، وديناً ، وعقلاً ، وكرماً ، وأدباص . ومن شعره : * لو كنت شاهد عبرتي * وصبابتي عند التّلاقي * * رحمتنا ممّا بنا * وعجبت من ضيق العناق * 4 ( الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن عبد الله بن باز . ) ) أبو عبد الله ، الموصلّيّ . ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة . وسمع من خطيب الموصل أبي الفضل ، وببغداد من شهدة ، وأبي الحسين عبد الحق ، ولا حق بن كاره ، وعيسى الدّوشابيّ ، وطائفةٍ . ودخل الشام ومصر ولم يسمع ، وكأنّه قدم تاجراً . وحدّث بالموصل وإربل . وولي مشيخة دار الحديث المظفّرية بالموصل . وقد كتب بخطّه ، وله فهم ومعرفةٌ ما .