* وأنا الّذي لا أستفيق من الهوى
* طفلاً وها قد شاب فيه مفرقي
* توفي في سادس جمادى الأولى بالموصل .
4 ( الحسن بن المرتضى بن محمد بن زيد . ) )
النقيب . السيّد بهاء الدذين ، العلويّ ، الحسينيّ ، نقيب الموصل .
كان من أكابر البلد رئاسةً ، وديناً ، وعقلاً ، وكرماً ، وأدباص .
ومن شعره :
* لو كنت شاهد عبرتي
* وصبابتي عند التّلاقي
*
* رحمتنا ممّا بنا
* وعجبت من ضيق العناق
*
4 ( الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن عبد الله بن باز . ) )
أبو عبد الله ، الموصلّيّ .
ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة .
وسمع من خطيب الموصل أبي الفضل ، وببغداد من شهدة ، وأبي الحسين عبد الحق ، ولا حق بن كاره ، وعيسى الدّوشابيّ ، وطائفةٍ . ودخل الشام ومصر ولم يسمع ، وكأنّه قدم تاجراً .
وحدّث بالموصل وإربل . وولي مشيخة دار الحديث المظفّرية بالموصل . وقد كتب بخطّه ، وله فهم ومعرفةٌ ما .
تاريخ الإسلام — صفحة 105
مساهمون: الذهبي
ص١٠٥