الصّلاح . وحضر الملك الصّالح الدّرس وتكلّموا في هذه المدرسة ، وأرادوا إبطالها ، وقالوا : هي وقف على الحنفيّة ، وعملوا )
محضراً أن سودكين المعروفة به أوّلاً وقفها على الحنفيّة ، وشهد ثلاثة بذلك بالاستفاضة ، فلم ينهض بذلك .
4 ( صلب التكريتي الكحّال ) )
وفيها صلب التّاج التّكريتيّ الكحّال لأنّه قتل جماعةً ختلاً في بيته ، ودفنهم ، ففاحت الرائحة ، وعدمت امرأةٌ عنده ، فصلب ، وسمّروه .
4 ( التدريس بالصاحبية ) )
ودرّس بالصّاحبيّة مدرسة ربيعة خاتون النّاصح ابن الحنبليّ ، وكان يوماً مشهوداً ، حضرت الواقفة وراء السّتر .
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥