4 ( سنة ستّ وعشرين وستّمائة ) )
4 ( دخول الفرنج بيت المقدس ) )
في ربيع الأوّل أخلى الكامل البيت المقدّس من المسلمين ، وسلّمه إلى الأنبرور ، وصالحه على ذلك ، وعلى تسليم جملةٍ من القرى فدخلته الفرنج مع الأنبرور . وكانت هذه من الوصمات الّتي دخلت على المسلمين ، وتوغّرت القلوب على الكامل فإنّا لله وإنّا إليه راجعون .
4 ( حصار الكامل دمشق ) )
ثمّ أتبعها بحصار دمشق وأذّية المسلمين ، فنزل جيشه على الجسورة ، وقطعوا عن دمشق بأناس والقنوات ، ثمّ قطعوا يزيد وثورا ، ونهبوا البساتين ، وأحرقوا الجواسق .
ثمّ جرت بين عسكر النّاصر داود ، وبين عسكر عمّه الكامل وقعاتٌ ، وقتل جماعةٌ وجرح جماعة ، وأخربت حواضر البلد . فلمّا كان يوم رابع
تاريخ الإسلام — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢