4 ( نزول جلال الدّين على خلاط ثانية ) )
)
وفيها نزل جلال الدّين ابن خوارزم شاه مرّة ثانية على خلاط ، ثمّ هجم عليه الشّتاء ، فترحّل إلى أذربيجان . وخرج الحاجب عليٌّ من خلاط فاستولى على خويّ وسلماس وتلك النّاحية ، وساق فأخذ خزائن جلال الدّين وعائلته وعاد إلى خلاط ، فقيل له : أيشٍ فعلت تحرّشت به ليهلك البلاد فلم تفكر .
4 ( جري الكويز الساعي ) )
وفيها جرى الكويز السّاعي من واسط إلى بغداد في يوم وليلة ، ووصل إلى باب سور البصليّة قبل الغروب بساعة ، ورزق قبولاً عظيماً ، وأعطي خلعاً وأموالاً من الدّولة والتّجّار . ومن جملة ما حصل له نيّف وعشرون فرساً ، وقماش بألفٍ وسبعمائة دينار ، ومن الذهب خمسة آلاف وأربعمائة دينار ، واسمه معتوق الموصليّ . ولازم خدمة الشّرابيّ . ذكر هذا ابن السّاعي .
4 ( تأسيس المستنصريّة ) )
وفيها شرعوا في أساس المستنصريّة ببغداد ، وكان مكانها إصطبلاتٌ وأبينةٌ ، وتولّى عمارتها أستاذ دار الخلافة .
4 ( موقعة الريّ بين جلال الدّين والتتار ) )
وفيها وقيل : في التي قبلها كما تقدم بعبارةٍ أخرى عادت التّتار إلى
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧