تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ومَن حمل إليه في تلك الأيلم شيئاً من المأكول وغيره ، كتب له توقيعاً بمنصب جليل ، وربما كان الرجل يتولى كتابة توقيع نفسه لعدم موقّع ، فأمضاها بعد ولده جلال الدين . ثم حلّ بن الحِمام ، انقضت الأيام ، فغسّله شمس الدين محمود الجاويش ، مقرّب الدين الفرّاش ، وما كان عنده كفن ، ودُفن بالجزيرة . * أذلّ الملوك وصاد القُروم * وصيّر كل عزيزٍ ذليلا * * وحفّ الملوك به خاضعين * وزُفّوا إليه رعيلاً رعيلا * * فلما تمكن من أمره * وصارت له الأرض إلا قليلا * * وأوهمه العز أن الزمان * إذا رامه ارتدّ عنه كَليلا * * أتته المنية مُغَتاظة * وسلّت عليه حُساماً صقيلا ) * ( كذلك يُفعل بالشامٍ تين * ويُفنيهم الدهر جيلاً فجيلا * 4 ( محمد بن ثَروان بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الباقي . ) ) الزاهد ، القدوة ، أبو عبد الله القُضاعي ، القيسي ، التدمري . شيخ تدمر . توفي في رمضان من السنة ، وله ثلاث وستون سنة . وقد صحِب والده الشيخ الكبير ثَروان ، صاحب الشيخ أبي البيان القُرَشي الدمشقي ، رحمهم الله . نقلته من تعاليق علَم الدين البِرزالي . 4 ( محمد بن الحسن بن علي . ) ) أبو الحسن المجار البغدادي الضرير ، المقرئ . قرأ بالروايات الكثيرة على أبي الحسن بن المُرحّب البَطائِحي وسمع منه ومن شُهدة . وأقرأ ، وحدّث . وعاش سبعين سنة ، ومات في جمادى الأولى . 4 ( محمد بن رَيحان بن عبد الله . ) )