ومَن حمل إليه في تلك الأيلم شيئاً من المأكول وغيره ، كتب له توقيعاً بمنصب جليل ، وربما كان الرجل يتولى كتابة توقيع نفسه لعدم موقّع ، فأمضاها بعد ولده جلال الدين . ثم حلّ بن الحِمام ، انقضت الأيام ، فغسّله شمس الدين محمود الجاويش ، مقرّب الدين الفرّاش ، وما كان عنده كفن ، ودُفن بالجزيرة .
* أذلّ الملوك وصاد القُروم
* وصيّر كل عزيزٍ ذليلا
*
* وحفّ الملوك به خاضعين
* وزُفّوا إليه رعيلاً رعيلا
*
* فلما تمكن من أمره
* وصارت له الأرض إلا قليلا
*
* وأوهمه العز أن الزمان
* إذا رامه ارتدّ عنه كَليلا
*
* أتته المنية مُغَتاظة
* وسلّت عليه حُساماً صقيلا )
* ( كذلك يُفعل بالشامٍ تين
* ويُفنيهم الدهر جيلاً فجيلا
*
4 ( محمد بن ثَروان بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الباقي . ) )
الزاهد ، القدوة ، أبو عبد الله القُضاعي ، القيسي ، التدمري . شيخ تدمر .
توفي في رمضان من السنة ، وله ثلاث وستون سنة .
وقد صحِب والده الشيخ الكبير ثَروان ، صاحب الشيخ أبي البيان القُرَشي الدمشقي ، رحمهم الله .
نقلته من تعاليق علَم الدين البِرزالي .
4 ( محمد بن الحسن بن علي . ) )
أبو الحسن المجار البغدادي الضرير ، المقرئ .
قرأ بالروايات الكثيرة على أبي الحسن بن المُرحّب البَطائِحي وسمع منه ومن شُهدة . وأقرأ ، وحدّث .
وعاش سبعين سنة ، ومات في جمادى الأولى .
4 ( محمد بن رَيحان بن عبد الله . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 373
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٣