تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
4 ( ولاية دمشق ) ) وفيها عزل المعتمد عن ولاية دمشق ، وولي الغرس خليل . ) ) 4 ( حج المعتمد ) ) وحج فهيا المعتمد بالركب . 4 ( مقتل آقباش الناصري ) ) وحج بركب بغداد أقباش الناصري ، فقُتل بمكة ، وعاد ركبُ العراق مع الشاميين ، وكان مع آقباش تقليدٌ بإمرة مكة لحسن بن قتادة بن إدريس ، لأن أباه مات في وسط العام ، فجاءهُ بعرفات راجحٌ أخو حسن وقال : أنا أكبر ولد قتادة فولني ، وظن حسنٌ أن آقباش قد ولى راجحاً ، فغلق مكة ، ثم نزل آقباش بشبيكة ، وركب ليسكن الفتنة ويصلح بين الأخوين ، فبرز عبيدُ حسن يقاتلونه ، فقال : ما قصدي القتال . فلم يلتفتوا إليه ، وثاروا به ، فانهزم أصحابه وبقي وحده ، فجاء عبدٌ فَعرقَبَ فرسهُ ، فوقع ، فقتلوه ، وحملوا رأسه على رُمحَ فنصب بالمسعى . وأرادوا نهب العراقيين ، فقام المُعتمد في الأمر ، وخوف الحسن من الكامل والمُعظم . وكان آقباش قد اشتراه الناصر لدين الله وهو أمرد بخمسة آلاف دينار ، ولم يكن بالعراق أحسنُ منه صورةً ، وكان عاقلاً متواضعاً ، وحزن عليه الخليفة . 4 ( خروجُ التتار ) ) قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : كان أول ظهورهم بما وراء النهر سنة خمس عشرة ، فأخذوا بُخارى وسمرقند وقتلوا أهلها ، وحاصروا خوارزم شاه ، ثم