القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف ، والحسين بن علي سِبط الخيّاط ، والمبارك بن نَغُوبا ، وعلي بن عبد السيد ابن الصبّاغ ، وعبد الملك بن أبي القاسم الكَرُوخي ، وسعد الخير الأنصاري ، وطائفة سواهم .
وله مشيخة في أربعة أجزاء خرّجها أبو القاسم علي ين القاسم ابن عساكر . )
وقرأ النحْو على : أبي السعادات هبة الله ابن الشَّجريّ ، وأبي محمد ابن الخشّاب ، وشيخه أبي محمد سِبط الخياط .
وأخذ اللُّغات عن أبي منصور موهوب ابن الجواليقي .
وقدم دمشق في شبيبته ، وسمع بها من أبي الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد ، وتفرَّد بالرواية عنه ، وعن أكثر شيوخه . ثم قدم الشام ومصْر ، وسكن دمشق ونال الحِشمة الوافرة والتقدم ، وازدحم عليه الطلبة .
وكان حنبلي المذهب فانتقل حنفيّاً لأجل الدنيا ، وتقدّم في مذهب أبي حنيفة .
وأفتى ، ودرّس ، وصنّف ، وأقرأ القراءات ، والنحو ، واللغة ، والشعر .
وكان صحيح السماع ، ثقةً في النقْل ، ظريفاً ، حسن العِشرة ، طيِّب المزاج ، مليح النَّظم .
قرأ عليه القراءات علَم الدين السَّخاوي ولم يُسندها عنه ، وعَلَم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي ، وكمال الدين إسحاق بن فارس ، وجماعةٌ .
وحدث عنه : الحافظ عبد الغني ، والشيخ المُوفق ، والحافظ عبد القادر ، وابن نُقطة ، وابن النجار ، وأبو الطاهر ابن الأنماطي ، والبِرزالي ، والضياء ، والزكي عبد العظيم ، والزين خالد ، والتقيّ بن أبي اليُسر ، والجمال ابن الصيرفي ، وأحمد بن سلامة الحداد ، والقاضي أبو الفَرَج عبد الرحمن بن أبي عمر ، والقاضي
تاريخ الإسلام — صفحة 143
مساهمون: الذهبي
ص١٤٣