* والعين والله هذا وقْتُ عَبْرَتها
* فإن أحبابها كانوا وقد فُقدوا
*
* ساروا وما ودّعوني يَومَ بينهم
* يا ليتهم لِغَرامي بعدهم شهدوا
*
* أبكيهم بدّموعٍ قد بَخِلتُ بها
* على سِواهم فقد أودى بي الكَمَدُ
* ومنها : )
* وأنت يا شرفٌ للدين ليس لنا
* من بعدك اليوم لا جَمعٌ ولا عَدَدُ
*
* قد كُنتَ واسطة العِقد الذي انتُظمت
* به المعالي إن حلّوا وإن عَقَدوا
*
* وكنتَ ذا خشيةٍ لله متَّقياً
* تقوم بالليل والنُّوّام قد رَقَدوا
* وفي أبيات أُخر .
وخلّف من الولد : شرف الدين أحمد ، وأبا عبد الله محمداً .
4 ( أحمد بن عُبيد الله بن محمد بن عُبيد الله . ) )
الفقيه الإمام أبو بكر الّلنْجاني ، مفتي إصبهان ، ويُعرف بالأفضل .
قال الضياء : كان من العُلماء الأخيار .
قلت : روى عن أحمد بن ظَفَر الثقفي . وسماعاته في حدود الخمسين وخمسمائة .
روى عنه : الضياء ، والزكي البِرزالي .
قرأتُ وفاته بخطّ الضياء في رمضان .
4 ( أحمد بن علي بن أبي زُنْبُور . ) )
الإمام الأديب أبو الرضا النِّيلي ، واللُّغويُّ ، المقرئ ، الشاعر .
قرأ علي يحيى بن سَعدون القُرطبي . وتأدّب على سعيد ابن الدّهّان .
وقد امتدح السلطان صلاح الدين بحلب بأُرجوزة طويلة ، فَوَصَله عليها بخمسمائة دينار . وكان من غُلاة الرافضة . عُمِّر دهراً ، ومات بالمَوْت بالموصل في العام .
تاريخ الإسلام — صفحة 135
مساهمون: الذهبي
ص١٣٥