4 ( وفيات سنة ثلاث عشرة وستمائة ) )
4 ( حرف الألف ) )
4 ( أحمد بن عُبيد الله بن محمد بن قُدامة بن مِقدام . ) )
الفقيه شرف الدين ، أبو الحسن .
ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة .
وسمع من : يحيى الثقفي ، والخَضِر بن طاوس ، وابن صَدَقة الحرّاني ، وإسماعيل الجَنْزوري ، وجماعة . وببغداد عبد المنعم بن كُليب ، وجماعةٍ .
روى عنه الحافظ الضياء وعمل له ترجمة طويلة ، فقال فيه : إمامٌ فاضلٌ ، ثقةٌ ، ديّنٌ ، عاقلٌ ، جمع الله له بين الخُلْق والخُلُق ، والدين والأمانة ، وقضاء حوائج الإخوان ، والكرَم والتعطُّف على المرضى والتطلُّع إلى حوائجهم ، كفى الجماعة في أشغال كثيرة بعد سفر أخي إلى حِمص .
أخبرنا الإمام أحمد ابن خالي عُبيد الله ببغداد ، أخبرنا ابن كُليب فذكر من جزء ابن عَرَفة ثم قال : بلغني عن أهل بيته أنهم قالوا : ما ترك قطُّ قيام الليل ، وكان يقول الحقَّ ، لا يخاف من أحدٍ ، ولا يُحابي أحداً .
سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن خَلَف بن راجح بعد موت أحمد بأيام ، رأيته في النوم فقلت )
له : ما لقيتَ من ربّك فقال : كلَّ خير . فقلت له : زِدني . قال : ما أظنّ أحداً رُفع فوق منزلتي .
تاريخ الإسلام — صفحة 133
مساهمون: الذهبي
ص١٣٣